العودة   منتديات ثانوية الشفا التعليمية > التربية الاسلامية > منتدى المعلم محمد الجابر

آخر 10 مشاركات وظائف وموعد التقديم على الجامعات السعودية (الكاتـب : Perfectionist - مشاركات : 208 - المشاهدات : 119181 )           »          واجب فقه ( 1 ) مقررات (الكاتـب : صالح العويد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23040 )           »          أوراق عمل توحيد ( 1 ) مقررات (الكاتـب : صالح العويد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20388 )           »          برنامج صيانه الجهاز وحل الاخطاء العشوائيه Clean Space 2014.2 (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 82141 )           »          حمل باضعاف سرعه المتصفح العاديه مع العملاق EagleGet 1.1.8.0 Final (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 70554 )           »          مشغل الفلاش واليوتيوب الشهير Flash Player Pro 5 (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 75687 )           »          برنامج ترتيب وتغيير شكل سطح المكتب XWidget 1.9.0.308 Final (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 70232 )           »          الاداه الرائعه Win8.1ToUSB 2014 لتسطيب الويندوز من الفلاشه (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 70551 )           »          برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5 (الكاتـب : ابراهيم بن طالب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 70375 )           »          Building-Operational-Excellence-in-the-Process-Industry (الكاتـب : مركز التدريب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 82216 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2014, 07:19 PM   #1
عبدالله الضفيان
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 14
عبدالله الضفيان is on a distinguished road
افتراضي توحيد الربوبية

يقصد بتوحيد الربوبية إفراد الله عز وجل بأفعاله ، وبعبارة أخرى أن يعتقد المسلم تفرد الله عز وجل بالخلق ، والرزق ، والإحياء ، والإماتة ، والملك ، والتدبير ، وسائر ما يختص به من أفعال ، وقد كان هذا النوع من التوحيد واضحا بيِّنا حتى لدى المشركين والكفار ، لوضوح دلائله ، وجلاء آياته .

وقد قص الله عز وجل علينا في كتابه الكريم قصة طاغيين ادعيا بعض خصائص الربوبية ، فعاقبهما الله عز وجل ، بجنس ما ادعياه .

فهذا طاغية يسمى النمرود بن كنعان ادعى أنه قادر على إحياء الموتى مضاهيا بذلك رب العزة والجلال ، فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا أن طلب منه فعلا آخر من أفعال الرب - جل جلاله - وهو تسيير الشمس من المشرق إلى المغرب ، فعجز ، وبهت ، ولم يستطع إلى ذلك سبيلا ، قال تعالى : { ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين } (البقرة:258)، وقد ذكر أهل التفسير : أن الله عز وجل ابتلى النمرود بذبابة دخلت رأسه وجعلت تطن ، وهو يحاول إخراجها ، لكن دون جدوى ، فما كان منه إلا أن أمر عبيده أن يضربوا رأسه بالنعال ، إلى أن مات ، فهذا الذي ادعى إحياء الموتى قد عجز أن يميت ذبابة على صغر حجمها ، وقربها منه ، وإيذائها له ، فكيف تصح دعواه بعد ذلك ؟! .

وأما الطاغية الثاني : فهو فرعون عليه لعنة الله ، الذي ادعى الربوبية ، وذكر الله تعالى قوله في ذلك : ( أنا ربكم الأعلى ) ( النازعات : 24 ) ، ومع ادعائه الربوبية ، لم يستطع أن ينجي نفسه من الغرق ، فأي رب هذا الذي يغرق ، ثم لا يستطيع أن ينجي نفسه .
فهذه الآيات تدلنا على تفرده سبحانه بالربوبية ، وأن الأمر إليه أولاً ، وآخراً ، { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين }( الأعراف:54).

وقد كان المشركون معترفين بهذه الحقيقة ، اعترافا نطقت به ألسنتهم ، فاحتج سبحانه بهذه الاعتراف على ضلال مسلكهم في عبادتهم غيره ، وتوجههم إلى سواه ، قال تعالى : { قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون () قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون } ( يونس:34- 35 )
وقال تعالى: { ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون } (العنكبوت:63) .

ذلك أن المنطق العقلي يقتضي أن تصرف العبادة إلى الخالق الرازق ، الذي بيده مقاليد الأمور ، أما صرفها إلى من لا يملك لنفسه - فضلا عن غيره - ضرا ، ولا نفعاً ، فهذا مما لا تقر به العقول السليمة ، ولا تؤيده الفطر المستقيمة .

وعلى ضوء ما سبق ، يبدو جليا تضافر أدلة الكتاب مع أدلة العقل على إثبات وحدانية الله عز وجل في ربوبيته ، ويتبين أيضاً مدى ضلال المشركين في عبادتهم غير الله عز وجل من الشجر ، والحجر ، وغيرها من المعبودات التي لا تملك لهم ضراً ، ولا نفعاً ، وقد جاءهم من الحجج ، والبراهين ما لا يستطيعون دفعه،ولا يملكون رفعه .



المصدر :
موقع اسلام ويب
عبدالله الضفيان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:32 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by melodyeg


 

free counters